يتساءل مجموعة من سكان الجماعة الترابية أولاد سبيطة بإقليم سيدي بنور عن أسباب التوقف المفاجئ لأشغال البناء بالمركز الصحي والسكن الوظيفي الموجود بدوار الحمامنة التابع لتراب هذه الجماعة؟
وحسب مصادر مقربة فإن توقف الأشغال كان في شهر يونيو الماضي، مع العلم أن التاريخ الذي كان محددا لافتتاح أبواب هذا المركز الجديد هو شهر يوليوز 2026، وكان عامل إقليم سيدي بنور قد أعطى انطلاقة الحجر الأساس لهذا المركز الصحي (من الدرجة الأولى) في 6 نونبر 2025، لكن توقف الأشغال به بعد مرور 8 أشهر يطرح أكثر من علامة استفهام، هل هي أسباب مادية أم هناك أسباب أخرى لا تعرفها إلا الوزارة الوصية.
ومهما يكن من أمر فإن هذا التوقف المباغث أخر انطلاقته إلى أجل غير مسمى، بحيث تم إنجاز الأسوار والحجرات والسقف دون استكمال الأشغال النهائية سواء في المركز الصحي أو السكن الوظيفي، ليتأجل بذلك حلم سكان هذه الجماعة في امتلاك مركز صحي عصري يوفر لهم على الأقل العلاجات الأولية واللقاحات.
كما أن إنجاز هذا المركز الصحي من شأنه أن يخفف الضغط على قسم المستعجلات بمدينة الزمامرة، الذي يعرف في بعض الأحيان غياب طبيب المستعجلات، وهو ما يبخر آمال المرضى في الحصول على علاج مستعجل، وبالتالي تضطر عائلاتهم نقلهم إما الى المستشفى الإقليمي بسيدي بنور أو بالجديدة.
للإشارة فإن سكان جماعة أولاد سبيطة البالغ عددهم أكثر من 25000 نسمة، يتوفرون على مركز صحي أول يوجد بجوار المقر الإداري للجماعة، لكنه لم يعد يستجيب لمتطلبات السكان من حيث الإسعافات الأولية، كما أنه غير مجهز بقنوات الماء الصالح للشرب وقنوات الصرف الصحي، إضافة إلى تقادم بنايته وتلاشي أسواره وسقفه، كما أن بعده يدفع ساكنة بعض الدواوير التابعة لهذه الجماعة التوجه الى المركز الصحي أو المستشفى المحلي بالزمامرة، للحصول على العلاجات الأولية أو تلقيح أبناءهم.
فمتى ستستأنف الأشغال بهذا المركز الصحي الجديد للتخفيف من معاناة السكان؟


